السبت، 27 يونيو 2020

أريد أن أعيش أكثر من حياة ..



 أريد أن أعيش أكثر من حياة 



تأليف: د. أحمد البراء الأميري
عدد الصفحات: 68
الطبعة الأولى 2009

*نسخة إلكترونية*



•••




من كتب تطوير الذات.. يتحدث عن أهمية الوقت والذي ابتدأ كتابه بالأدلة والبراهين على ذلك من القرآن الكريم والسنة الشريفة..

"يقول سبحانه: (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا) آية 62 من سورة الفرقان.. أي: جعل الليل يخلف النهار، والنهار يخلف الليل، فمن فاته عمل في أحدهما حاول أن يتداركه في الآخر"..

"عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ: (نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ).. والغبن أن يشتري المرء بأغلى من الثمن المعتاد، أو يبيع بدونه. فمن صح بدنه وتفرغ من الأشغال العائقة، ولم يسع لصلاح آخرته، فهو كالمغبون في البيع. والمقصود من الحديث أن أغلب الناس لا ينتفعون بالصحة والفراغ، بل يصرفونهما في غير محالهما"..

ثم أتبعهما ببعض ماقيل في الوقت من التراث الإسلامي..

" قال أبو العلاء المعري رحمه الله :
ثلاثة ليس لها إياب:                  
                  الوقت والجمال والشباب "


.
.
.





.
.
.


"قد وقع في يدي كتاب قيم عنوانه (إدارة الوقت) للدكتور نادر أحمد أبو شيخة، وهو موجه - بصورة رئيسية - إلى المديرين، والموظفين العاملين في المؤسسات والشركات، ولكن فيه فوائد عديدة - مع ذلك - للكثيرين منا العاملين في مجالات أخرى مختلفة. وقد اخترت بعض فصوله فلخصتها، واقتبست منها بتصرف كبير، ولكن يبقى هو صاحب الفضل الأول، جزاه الله خيراً"..

اذكر انني في بداية معرفتي بالتخطيط وتنظيم الوقت قد وجدت دورة اون لاين مجانية عن هذا الموضوع.. واذكر انه قد ذكر فيها انه اذا اردنا معرفة اين يضيع جل وقتنا ماعلينا الا ان نقوم بتسجيل احداث يومنا بالوقت في مفكرة لمدة اسبوع.. وبعد ذلك نقوم بمراجعتها والنظر الى اي مدى اضعنا وقتنا في ذلك الاسبوع.. ومن ثم التخطيط بناء على ذلك مع تقنين مستهلكات وسوارق الوقت.. 


.
.
.




.
.
.


" كتابة الاهداف مهارة يمكن تطويرها، والهدف الجيد يحمل في طياته بذور تنفيذه، وامكان تحقيقه. وهناك عدد من النصائح يمكن ان تنفع لوضع اهداف جيدة، نذكر منها على سبيل المثال:
١/ ان تكون الاهداف الموضوعة من قبل الانسان نفسه فهذا يجعل التزامه بتحقيقها اكبر. 
٢/ ان تكون الاهداف مكتوبة؛ لان الذاكرة تنسى، ورؤية الهدف مكتوبا اسهل من تذكره. 
٣/ أن تكون واقعية وممكنة التحقيق، فلا تكون مغرقة في التفاؤل والوهم، ولا تكون ايضاً غاية في اليسرفيُفقد عنصر التحدي لتحقيقها.
٤/ ان تكون محددة، واضحة، قابلة للقياس.
٥/ ان تتضمن جداول زمنية لتحقيقها. "..

الاهداف وما ادراك ما الاهداف.. هي دائما ماتوقف المرء من التخطيط اساسا.. فالكثير قد لا يعرف ما هدفه في الاصل.. الهدف ببساطه هو ماتريد ان تحصل عليه في النهاية.. سواء حفظ قراءن او خسارة وزن او انهاء شيء ما عموما.. والذي لايعرف ماذا يريد.. حسنا هذه ليست مشكلة المؤلف😜..


•••


"ان اغلب الناس يفضلون ان يعملوا لا ان يفكروا، لذلك فهم يتحركون في (دائرة رد الفعل)، يستجيبون لما حولهم بالقليل من التفكير المسبق، اما المبادرة فتحتاج الى التخطيط والتفكير، وهذا مالا يفضلونه غالباً"..

امممم 🤔.. اقتباس يستحق التفكر..


.
.
.




.
.
.


هذا الكتاب وبكل صراحة.. اخترت قراءته لعنوانه الجذاب الذي اكتشفت انه لا دخل له بالمحتوى  كما قال المؤلف بنفسه: "هذه صفحات متواضعة عن أهمية الوقت في حياة الانسان جعلت عنوانها: (أريد أن أعيش اكثر من حياة).. لأشد القارئ إليها، بينما أكثرنا لا نعيش حياة واحدة!! وجل هذه الصفحات مختارات صادفتها في أثناء قراءتي، أحببت أن تشيع فائدتها، لشدة حاجتنا اليها في عالمنا العربي والاسلامي"..


.
.
.




.
.
.


الكتاب يحوي محتوىً مفيداً إلا أنه ممل بنفس الوقت.. لكثرة تكراره في كل مكان.. حسناً قد يكون هذا التكرار لأهمية الموضوع ككل.. لكنه ليس بالجديد بالنسبة إلي وأكاد أجزم بأنه ليس بالجديد عليكم أيضاً..
فقد قرأت عن أهمية الوقت أوتنظيمه أوالتخطيط عموماً في أماكن عدة.. ولكنه كما قلت مفيد ومعلوماته في هذا الكتاب مختصرة.. فقد جمعها المؤلف من عدة مصادر التي ذكرها في الكتاب..


*للمعلومية*
الكتاب متوفر مجانا في قسم مكتبة العبيكان في تطبيق سيمانور.. للراغبين بقرائته.. سارعوا بتحميلة قبل انتهاء المهلة المجانية..


على أن الكتاب صفحاته قليلة إلا أنه أخذ مني اسبوعاً كاملا لقراءته وهو لا يستحق هذه المدة.. وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على ضعف تخطيطي وإدارتي لوقتي😅.. وليس لان المحتوى ممل ابدا 😛..


الكتب الالكترونية تسبب لي الفتور والملل الشديد.. فهذا مالاحظته مؤخرا بعد قراءتي لكتابين متتاليين الكترونيا.. والمشكلة ان مكتبتي الاكترونية تحوي كتبا اكثر من الورقية مع انني احب الورقيات اكثر (اقصد الكتب وليس الخس واخواتها 🤓).. 




•••


للإطلاع على التدوينات السابقة الرجاء النقر على اسم المدونة بالاعلى لينقلكم الى الصفحة الرئيسية للمدونة ومن ثم اختيار اسم الكتاب..

.
.
.


قراءة ممتعة

وإلى لقاء آخر بكل ود

الأربعاء، 17 يونيو 2020

بيكاسو و ستاربكس ..



 بيكاسو و ستاربكس 




تأليف: ياسر حارب
الطبعة الثالثة
عدد الصفحات: ١٨٣


•••




 ‏مؤلف هذا الكتاب ياسر حارب هو نفسه مؤلف كتاب [ اخلع حذائك ]..

هذا الكتاب عبارة عن مقالات متنوعة.. ولاحظت اختلاف عدد الصفحات باختلاف الطبعات، فكلما كانت الطبعة حديثة كلما زادت الصفحات.. فأنا قرأت لهذه التدوينة نسخة الكترونيه من الطبعة الثالثة التي تحوي ١٨٢ ‏صفحة والصور هنا في هذه التدوينة لطبعة أخرى لعام ٢٠١٥ التي قد اطلعتُ عليها من قبل..



•••



" [كرِهت نفسي] أسمع هذا المصطلح كثيراً، وقد شعرت بتأثيره، قبل مدة عندما عجزت عن أن أختلي بنفسي يوماً واحداً في الإسبوع. فمعظمنا يقضي وقته في مربكات العمل حتى وهو في البيت. يحمل وظيفته في يده، وفي قلبه، ويلهج بذكرها لسانه طوال اليوم. يكره الإنسان نفسه لأنه لا يعرفها، ولا يهمه أن يعرفها، فبينه وبينها قطيعة روحية فجة، سببها أنه يُعمِلُ نفسه ولا يَعمل لها.


معظم هؤلاء المرهقين، المستعجلين، المندفعين لا يحملون رسالة واضحة في حياتهم، ويسعون على غير هدى، لكي يشهروا بأنهم أشخاص ناجحون. يمضون إلى عير وجهة، ولا يعرفون ماذا يريدون من حياتهم، ولذلك يكرهون أنفسهم. ولكي تعرف إن كنت أحد هؤلاء الماس أم لا، فحاول أن تصف رسالتك في الحياة بكلمة واحده فقط"..



.

.
.





.

.
.


من بين المقالات في الكتاب .. شدتني مقالة التصالح مع الذات فقد وضع فيها المؤلف بعض النقاط التي ظن أنه عند اتباعها ستتصالح مع ذاتك..


١/ أن تتقبل ذاتك بكل عيوبها.. بضعفها وزلاتها دون أن تحكم عليها..


٢/ أن تترك الوعظ جانباً وتهبط إلى المجتمع حتى تفهم مكوناته..


٣/ أن تدرس الواقع كما هو، دون أن تفرض عليه قوانينك أو معتقداتك..


٤/ أن تدفع بالتجريد إلى حده الأقصى، لكي ترى الوجود الخالص المجرد من كل ماهو حسي..


٥/ أن تمسح كل ذكريات الألم والقهر والأسى من ذاكرتك..


٦/ أن تناهض التعميم، وتعارض فكرة الشمولية..


لكني تعجبت عندما قال (لا تعظ).. ألم يقل سبحانه وتعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ }..

أليس هذا بالوعظ؟! أم كان يقصد بـ "وعضٍ" آخر ؟!..



.

.
.




.

.
.


"إن أكبر مقيد للحريات الإنسانية وللإبداع الفكري هي المجتمعات الرجعية والمتعصبة، ففي تلك المجتمعات، يتردد المبدع ألف مرة قبل إظهار موهبته خشية من غضب المجتمع ومن مخالفة أعرافه وقوانينه التي لا تمت بعضها للحضارة بِصِلة، ليتحول الإنسان من مخلوق حر مبدع، إلى عبد للمجتمع، متبع لتعاليمه لا مبتدع لمهارته".. 


قبل مدة طرحت هذا السؤال على من حولي: هل المجتمع من يقتل إبداع الإنسان أم هو من يقتل إبداعه بنفسه؟؟ لتصلني بعض الإجابات الجميلة.. 




لا أظن أن المجتمع مسئول ١٠٠٪؜ عن قتل الإبداع لدى الفرد .. فالشخص هو من يرسم حدوده للمجتمع وهو من يحدد مايطاله منهم عن طريق تحكمه بمشاعره.. فلا يحزن عند انتقاص أحدٍ له أو تحطيم أو نسف قدرات.. وليكن داعم نفسه بنفسه ولا ينتظرنّ من أحد التشجيع وإلا لن يحصل على شيء.. 

أعلم أن الإنسان بشكل عام مجبول على حب المديح والثناء وقد يصل ببعضهم لعمل أشياء لا طاقة له بها فقط للحصول على هذا النوع من التقدير.. ولكنها قد تتوقف لأسباب لا يعلمها إلا الله.. هل تتوقف حياته عندها؟؟ ويتوقف معها إبداعه وإنجازه؟!!!


مشكلة..




.
.
.





.
.
.


"رأيت أناسا يمارسون رياضة الجري، ولكن أكثر ما أدهشني أن بعضهم كان يجري خارجاً من الحديقة الوسطى (سنترال بارك)، متجهاً إلى فوضى الشارع الخامس وصخبه، تلك الحديقة التي تراءت لي كواحة غنّاء وسط صحراء المدينة الإسمنتية التي تكسوها البهجة، ويتخللها التعب"..

‏لاحظت أن اغلب المؤلفين الذين قرأت لهم يتكلم عن رحلاته وسفراته.. خاصة رحلته إلى نيويورك في امريكا، لا أعلم ما السبب الذي يجذبهم هناك أوليكون سؤالي افضل ألن يكون الكاتب كاتبا حتى يزور نيويورك..


‏ ‏أنا واثقة بأني قرأت في أماكن وكتب عده عن زيارة المؤلف لنيويورك ولكن لا يحضرني حاليا إلا ما كتبه عبد الرحمن السلطان في كتابه ٥٢ تكا تكا ]‏الذي تكلم عن زيارته لنيويورك في المقال الذي يحمل اسم الكتاب..




.
.
.





.
.
.


" سئل يوليوس قيصر : أي موت أحب إليك؟ فقال: الموت المفاجئ. وفعلاً تحققت أمنيته على يد معارضيه الذين دبروا له عملية اغتيال وصفها شكسبير بأنها أقبح عملية اغتيال في التاريخ، لتنطبق عليه المقولة التاريخية الشهيرة:
(احذر مما تتمنى. Be Careful what you wish for)"..

هذا المقطع من مقالة (تساؤلات وارهاصات) اثار فضولي الشديد لأعرف كيف مات يوليوس قيصر، ومالبثت إلى أن بحثت عنه لأجدها حكاية مؤلمة [إغتيال يوليوس قيصر] ولكني تعلمت ان مصطلح "الاسكندنافيين" هي عبارة تطلق على من يجادل للجدال فقط وليس لهدف اخر ..




.
.
.





.
.
.


"يحب الانسان الذكريات بطبيعته، فنرى بعض الناس يحتفظون بصور أحبابهم معهم أينما رحلوا، وهناك من يدوّن يومياته حتى تعود به، كلما اختلس النظر اليها، إلى أيامه الجميلة. هذا مانعتقده، ولكننا في الحقيقة نحب أن نأسر أنفسنا في سجن الذكريات، فالذكرى مهما كانت جميلة، فإنها تطوّح بنا في نهاياتها وترمي في قلوبنا ببعض الأسى الذي نعشقه لأسباب لا نعرفها"..





•••



طوال بداية قراءتي للكتاب وأنا أفكر.. ماذا سأكتب في تدوينة الكتاب.. 

حسناً هذا السؤال دائماً مايراودني عند بداية قراءتي لأي كتاب في هذه الفترة.. 
ولكن هذه المرة فقد ظننت فعلاً أنني سأنتهي من القراءة وأنا لا علم لدي بماذا سأكتب هنا.. فقد انتصفت فيه ولم يخطر ببالي أي شيء لكتابته..


عموماً - لمن لا يعرف عني هذا الشيء - أنا أعطي نفسي مهلة لقراءة كل كتاب من اسبوع إلى عشرة أيام على الأكثر.. لأنني اكتشفت أنه إن زادت عن هذا الوقت مللت من الكتاب كله..

تحديد مهلة ووقت خلال اليوم للقراءة قد يعطيكم الدافع الجميل لقراءة أي كتاب.. خصوصا للمبتدئين في القراءة.. فعدم الانتظام على وتيرة معينة يولد الملل ويجعلكم تتوقفون عن القراءة..


هذا الكتاب عندما قرأته لأول مرة في 2015 أذكر أنه أعجبني جدا.. فأنا أهوى قراءة كتب المقالات أكثر من غيرها.. ولكن عندما قرأته للمرة الثانية قلت في نفسي كيف أعجبني هذا الكتاب في المرة الأولى.. أظن أن فكري قد إرتقى مع مرور الأيام وزيادة عدد الكتب التي اطلعت عليها في هذه الفترة..

الكتاب جيد إلى حد ما.. ولاحظت أن المؤلف فخور بصداقته مع باولو كويلو..



•••


بالنسبة للكتب المذكورة هنا .. اذا رغبتم بقراءة تدويناتها فماعليكم سوى النقر على اسم الكتاب لينقلكم إليها في مدونتي السابقة..

...

للإطلاع على التدوينات السابقة الرجاء النقر على اسم المدونة بالاعلى لينقلكم الى الصفحة الرئيسية للمدونة ومن ثم اختيار اسم الكتاب..

.
.
.


قراءة ممتعة
وإلى لقاء آخر بكل ود

الثلاثاء، 9 يونيو 2020

عظماء بلا مدارس ..






 عظماء بلا مدارس! 


تأليف: عبدالله الجمعة
الطبعة العاشرة
عدد الصفحات: ٤٠٠


•••


"من عجائب ما قرأته في سير هؤلاء العظام أن كثيراً منهم تخلفوا عن أقرانهم في مقاعد الدراسة، وذلك لأسباب بدت من الوهلة الأولى أنها قاضية على طموح هؤلاء الأشخاص، ومبددة لأحلامهم وأمانيهم، إلا أن ذلك كله لم يذكر في قواميس العظماء، ولم تنطق به ألسنتهم، ولم تؤمن به عقولهم، بل آمنوا بأن النجاح لا يتطلب شروطاً شكلية وضعها البشر، بل هو فكر متجدد وعمل ومثابرة لا يحده حد، ولا يمنع من الوصول إليه عاهه أو منقصة"..


أعظم هؤلاء العظماء وهو الرسول صلى الله عليه وسلم بلاشك ولكنه لم يذكره في كتابه هذا لأنه رأى أنه عليه الصلاة والسلام  "أسمى من أن يذكر اسمه في صف غيره، وأجل قدراً من أن توضع سيرته العطرة مع سير من هم دونه، لذلك لم أضع سيرته في هذا الكتاب، محيلاً من يريد قراءتها إلى الكتب التي تناولت سيرته صلى الله عليه وسلم بشكل صحيح غير مغالط فيه، وهي كتب معلومة مشهورة"..


.
.
.


‏إنتهج المؤلف لنفسه ثلاثة معايير لاختياره شخصيات هذا الكتاب:

١/ ‏أن تكون الشخصية تخلفت عن أقرانها في المدرسة..

٢/ ‏أن يكون قد بنى عظمته بنفسه وله شهرة واسعة أو آثار باقية أو أموال طائلة.. 
هذه الشخصيات ‏حتى لو أنهم لم يتلقوا تعليمهم في المدرسة فقد تلقوها من مدرسة الحياة..

٣/ ‏نعته لشخص بأنه عظيم لا يعني موافقته على منهاجه..


.
.
.


‏الكتاب ابتدأ بثلاث مقدمات لطبعات مختلفة لنفس الكتاب.. أعلم أن الأغلب لا يفضلون قراءة مقدمات الكتب ولكني أُقدم على قراءتها لأنها بالتأكيد تحوي على سبب كتابة الكتاب في الأساس، وقد تعطي استفتاحية لطيفة للكتاب.. 

‏قد يوفق بعض المؤلفين في كتابة مقدمة تثير حماسة القارئ لقراءة الكتاب و أحيانا قد يحدث العكس..

‏لكن هنا في هذا الكتاب.. 

ثلاث مقدمات!!.. 

هذا كثير..

.
.
.





‏بعد هذه المقدمات أتى فصل (لماذا هذا الكتاب؟) الذي عبر الكاتب فيه عن مشاعره تجاه نظام التلقين في المدارس الذي يعد فاشلاً بالطبع وقاتلاً للإبداع وأيد رأيه هذا بالادلة والبراهين..

‏ولا ينسى أن يقول بين الفينه والتلك (هذا الكتاب لا يشجع على التمرد على الدراسة) أو من هذا القبيل.. أظنني قرأتها ثلاث مرات لحد الآن 😕..

.
.
.

‏بعد هذا الفصل فوجئت بوجود مقدمتين إضافيتين لأشخاص آخرين قاموا بإضافة بعض التعديلات على الكتاب -بعد الاستئذان من المؤلف طبعاً- فـ (سلمى بوكار) ‏قامت بإضافة خريطة ذهنية بعد كل شخصية لتلخيصها.. و (سيف عبدالعزيز الشريف) ‏قام بإضافة الخاصية التفاعلية في الكتاب ⬇️..



‏التي حاولت تجربتها ولكن هناك خطأ في الموقع.. ‏فلا أدري ما هو عملها بالضبط ولكن أظنها تحول الكتاب الى كتاب صوتي.. [اظن]..

.
.
.

‏الكتاب عبارة عن تجميع لسير ذاتية مختصرة جدا لهذه الشخصيات.. كل شخصية تكلم عنها في ثلاث إلى ست صفحات.. فإذا اردتم الإستزاده اقرؤا السيرة الذاتية الكاملة لكل شخصية..



•••



** أغاثا كرستي (١٨٩٠ - ١٩٧٦) **

"تميزت رواياتها بالغور في أعماق النفس البشرية، محللة كوامنها، باحثة عن دوافعها بعبقرية فذة وبصيرة نافذة، قلما وجدت عند كُتّاب آخرين. كما كانت رواياتها نظيفة شريفة، وليس فيها مايخجل أو يخدش الحياء أو يثير الغرائز.
وكانت أغاثا تقول لنا في كل رواية تكتبها: [لابد أن ينتصر الخير، والجريمة لا تفيد]. وقد اتسمت كتاباتها ببساطة اللغة وسلاستها، وهذا قد يفسر سبب الرواج العظيم لرواياتها في الأوساط الشعبية في بريطانيا وأوروبا وما وراء البحار، كما يفسر سهولة ترجمتها إلى مختلف اللغات"..



** عبدالرحمن الجريسي (١٩٣٢ - ٠٠٠٠) **

"حقق الجريسي العديد من النجاحات بفضل من الله، ومنذ عام ١٤١٣هـ بدأ يؤسس أكثر من إحدى عشرة شركة بعد توسعة مؤسسته [بيت الرياض] ودخل مجالات التقنية والكمبيوتر وأثاث المكاتب، التي خطا خطوة نحو تصنيعها محلياً. ولشركته الأم الآن العديد من الفروع في أنحاء المملكة. وله شركتان أخريان في قبرص تعملان في هذا التخصص للشركة، وشركة أخرى تعمل في مجال الخدمات والمعدات الطبية، وله أيضا شركة في الكويت باسم [شركة الجريسي للنظم المكتبية]  ولهذه الشركة ثلاثمئة وكالة تجارية لشركات عالمية كبرى تعمل في مجالات الكمبيوتر والأثاث والمستلزمات المكتبية"..

.
.
.

نموذج من الخرائط الذهنية في الكتاب لـ سلمى بوكار

.
.
.


** عباس العقاد (١٨٨٩ - ١٩٦٤) **

"وقد عنى العقاد بابن الرومي، وكتب عنه كتاباً كبيراً، وقد غلب فن المقالة على انتاج العقاد، إلا أن من أشهر أعمال العقاد سلسلة العبقريات التي تناولت بالتفاصيل سير أعلام الإسلام، مثل: عبقرية محمد، وعبقرية عمر، وعبقرية خالد، وغيرها... ولم يكتب إلا رواية واحده هي (سارة). ومن أهم مؤلفاته أيضاً: الفلسفة القرآنية، الله، إبليس، والإنسان في القرآن الكريم ومراجعات في الأدب والفنون"..



** أبو الأعلى المودودي (١٣٢١ - ١٣٩٩هـ) **

"انتقد المودودي في مقالاته كل شكل من أشكال الجاهلية القديمة والحديثة، انتقد دعاة الجمود والتقليد من أتباع المذاهب الفقهية، كم انتقد أدعياء الإجتهاد المطلق، كما انتقد المنكرين لحجية السنة كما انتقد المتساهلين فيها، انتقد دعاة التحرير من الدين، كما انتقد الذين يجعلون الدين تبعاً لأهوائهم"..

.
.
.


.
.
.


** كاليب براداهام (١٨٦٧ - ١٩٣٤) **

"نجح كاليب براداهام في مزيجه المنعش الذي بدأ يطلبه زبائن الصيدلية باستمرار، وقرر أن يسميه (ببسي كولا)، لأنه وحسب وجهة نظره يعالج مرض سوء الهضم، الذي يعرف بـ (aispepsyD)، إذ كان يسجل ملاحظات الزبائن ومن ثم يطور من نسب خلطته إلى أن حظي شرابه بشعبية عارمة"..



** جورج إيستمان (١٨٥٤ - ١٩٣٢) **

"لم يتزوج جورج إيستمان في حياته، ونذر نفسه لعمله، ويقال عنه إنه كان شخصاً مملوءاً بالتناقضات فهو كريم جداً أحياناً، وقاسٍ جداً أحياناً أخرى. وعلى الرغم من أنه طور التصوير، ووجد ملايين البشر مهنة جديدة بفضل أبحاثه واختراعاته، إنما لم يكن يحب أن يصوره أحد"..

.
.
.


.
.
.

** ستيف جوبز (١٩٥٥ - ٢٠١١) **

"كان جوبز يتيم الأبوين، وكان محظوظاً؛ لأنه أصبح ابن بول وكلارا جوبز بالتبني، نشأ في الستينات، وكان سلوكه متأثراً إلى حد بعيد بالظروف التي كانت تسود تلك الحقبة من التاريخ، من ثورات وضغوط، ومن ثم فإن وجوده في منطقة (ماونتن فيو) أثر فيه تماماً، وكان من الممكن ألا تسمع بستيفن جوبز لو أنه ولد في منطقة أخرى، فالمحيط الذي عاش فيه كان له أثر في أحلامه وشخصيته، ومن ثم في النتائج التي حققها"..



** جان جاك روسو (١٧١٢ - ١٧٧٨) **

"توفي جان جاك روسو في عام ١٧٧٨ بعد أن ترك إرثاً فكرياً عظيم القيمة أسهم في رسم السياسة العالمية وتطبيق الديمقراطية الحقيقية في كثير من أرجاء العالم، ولا تزال نظرياته وآراءه تدرس وتناقش في مجالات الفلسفة والسياسة والقانون، ولا يزال الجدال حولها مستمراً حتى اليوم"..



•••



‏الكتاب ممتع إلى حد ما فقد تعرفت فيه على شخصيات جديدة لم أعرفها من قبل إلى أن بدأ الملل في النهاية يتسلل إلي..


‏عندما أنهيت هذا الكتاب خرجت بثلاثة قرارات:

١. ‏أن اقرأ السيرة الذاتية الكاملة للداعية أحمد ديدات رحمه الله..

٢. ‏أن أقرأ رواية الخيميائي لـ باولو كويلو..

٣. ‏أن لا أقرأ هذا الكتاب مرة أخرى..


هذا الكتاب حصل على الكثير من الثناء، فكل من امتدح هذا الكتاب قال (لقد غير حياتي).. لكني عندما قرأته لم أحس بشيء مما قالوا!.. لا اعلم اهي مشكلة فيني ام في الكتاب ام في المغالاة في المدح التي رفعت من سقف توقعاتي الى حد السقوط في النهاية 😅..



•••



للإطلاع على التدوينات السابقة الرجاء النقر على اسم المدونة بالاعلى لينقلكم الى الصفحة الرئيسية للمدونة ومن ثم اختيار اسم الكتاب..

.
.
.


قراءة ممتعة
وإلى لقاء آخر بكل ود


الثلاثاء، 2 يونيو 2020

أقومُ قيلا ..




 أقومُ قيلا 

اقرأ بعقلك أيضاً...
فهنا القرآن والإنسان..!



.
.
.



تأليف: سلطان موسى الموسى
(كاتب في تاريخ الحضارات والأديان)

عدد الصفحات: ٢٢٣ صفحة


•••



استعدوا ...
ستكون هذه أطول تدوينة كتبتها لحد الآن.. لم أشأ تقسيمها لرغبتي بأن يكون في مدونتي هذه تدوينة واحده فقط لكل كتاب.. للحد من التشوش والتنقل من صفحة الى اخرى.. ارجوا ذلك 😅



•••



"‏الحمد لله الذي احتواني إلى أن اختلف الحال.. وأصبحت أسعى لأن ادرك عظمة كل جملة في القرآن الكريم وما تخفي خلفها من اسراري وإعجاز.. وها أنا اليوم وقد جلبت نتاج بحثي وقراءاتي في هذا الكتاب لأحاول أن أسد بها الثغرات التي يستغلها الملحدون وأصحاب الديانات الأخرى للتمكن من الذين لا يملكون أبجديات الرد"..

‏الكتاب يحوي أحد عشر فصلا..
 بمقدوركم القول أن هذا الكتاب يتكلم عن تاريخ الأديان السابقة  وبعض المغالطات التي فيها وكيف كشف الاسلام حقيقتها.. 

لنبدأ بها بالترتيب..




•• الفصل الأول ••
حقيقة وجود الإله


تكلم فيه ‏عن رحلة البحث الفطرية للبشر للبحث عن الإله الأحق بالعبادة فتكلم عن الديانة الزرادشتيه في القرن السادس قبل الميلاد والديانة الحمورابية (١٧٩٠ ق.م) ‏و أنهم كانوا يؤمنون بوجود إله واحد وشريعتهم كانت مطابقة إلى حد ما الديانات السماوية..





"‏اعتبرت هذه المنحوتة كأول قوانين وضعت في التاريخ، وكل ما جاء فيها لم يكن مصادفة كونها تسبق تعاليم الديانات السماوية، بل هي نتاج فطري للتأمل ومحاولات العقل للتوصل لمنطق وحقيقة الغريزة الإنسانية التي تدعوه للبحث عن خالق الكون وكيف يجب أن تكون تعاليمه، ‏فأنا بالفطرة استطيع أن أعرف الامور السيئة والمضرة في هذه الحياة وبالفطرة أعرف كيف اكون عادلاً وكيف يجب علي ألا أسرق ولا أعتدي على أحد ولا أزني ولا أكذب، فالحلال بيّن كما هو الحرام، والله هدانا النجدين منذ أن خلقنا"..

"‏على الرغم من مغالات البوذيين ببوذا من بعد وفاته وقيامهم بتقديسه وجعله إلها يُعبد إلا أن (بوذا) نفسه بريء من ذلك لإن تعاليمه كانت سليمة ولا يختلف أحد في كونها تدعو إلى التأمل و إلى الإحسان والإخلاص والعطاء والزهد والرفق والرحمة، بل أن إقرار الجميع بأن (بوذا) رجل صالح دفع ببعض المسلمين على رأسهم (الميرزا طاهر أحمد) مؤسس الجماعة الأحمدية ومؤلف كتاب (الوحي والعقلانيه) إلى الاجتهاد بالقول ان (بوذا) كان نبياً من الله وهو أقرب لأن يكون  (ذا الكفل)"..

ولكن المسلمين اختلفوا في هذه المقولة ولكن لم يختلف أحد على قوله تعالى: {وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ}آية ٢٤،سورة فاطر.. 

"‏شخصيا أؤمن كثيراً بأن داخل كل ملحد مؤمناً صغيرا يحاول جاهدا أن يكبر مشكّلا صراعا في داخل عقلية ذلك الملحد فإما أن يكبر ويسيطر على عقل صاحبه أو أن يغرق ويضل حبيساً للغرور والتكبر"..


.
.
.



•• الفصل الثاني ••
قراءة في شخصية إبليس

‏في هذا الفصل قام الباحث بالبحث في شخصية إبليس لانه وكما قال "هذه الشخصية اعلنت الحرب علينا وجعلت من نفسها عدوا لنا"..

"خلقنا الله لنعبده {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}آية ٥٦،سورة الذاريات.. وهذه إحدى الحكم الربانية لله منذ بداية خلق الإنسان عندما قال الله إني جاعل في (الأرض) خليفة ‏ولكن ولكي تتحقق الرغبة الالهية في أن يكون الإنسان عابدا لله في الأرض فلا بد للإنسان أن يميز بين الخير والشر حتى يعرف بذلك طريق الله وطريق الحق، لذا خلق الله إبليس ليكون بوابة للإنسان لمعرفة الخير والشر والتميز بينهما"..

"‏ماهية إبليس نفسه لا تقبل النقاش، فهو شخصية ترمز إلى الشر، بدأ دورها عندما استطاع الإنسان أن يميز بين الخير والشر بعد أن أكل من الشجرة، ليتم تكليفه بعد ذلك بمسؤولية خلافة الأرض وعبادة الله"..

‏تجدونه في هذا الفصل تغلغل في قصة النبي آدم عليه الصلاة والسلام مع إبليس، وكيف اختلفت الأقوال في مكان الجنة المقصودة هل هي جنة في الأرض ام الجنة التي في السماء.. و أقوال أخرى..

** ملاحظة .. ‏الكاتب يقرأ في كتب الأديان الأخرى أي أنه في كتابة هذا يستعين بما يقال في التوراة والإنجيل أيضا بعد القرآن**





•• الفصل الثالث ••
زميلتي المسيحية

فيه ‏تكلم عن زميله له مسيحية أحبت التعرف على الإسلام فأهداها القرآن لتأتي إليه بعد أسبوع وقد غيرت رأيها بعد قراءتها لسورة النساء ليقوم هو بدوره بتوضيح شكوكها وتصحيح بعض الأفكار التي راودتها بعد قراءتها للسورة..

"‏لا تزال النصوص القرآنية تذكر أن الله فضّل المرأة على الرجل مثلما فضّل الرجل على المرأة في ما يخص الحقوق والواجبات وهذه قمة العدالة وتكريم الجنسين ويتجلى ذلك بقول الله في آية ٧١ في سورة التوبة {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ}"..

"‏غيرت إيفا رأيها وقالت لي أنها ستعود لتكمل قراءة القرآن لأنها وجدت ما قلته لها مثيرا للإهتمام، طلبت منها أن تركز على جميع الجوانب في قراءتها حتى تتحرى العدالة، ففي نفس سورة النساء كان بإمكانها أن تقرأ قول الله {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۚ} سورة النساء آية ١٩"..

طلب منها بالأخير توضيح بعض النقاط له التي قرأها عن المرأة في الإنجيل مثل:

١. ‏على المرأة أن تصمت في الكنائس وإذا أرادت أن تسأل عن أمر تسأل زوجها في البيت..
٢. ‏مدى نجاسة المرأة أثناء حيضها..
٣. ‏نجاسة المولود الأنثى ضعف نجاسة الذكر لذا تختلف فترة الطهارة..
٤. ‏الحكمة من وراء آلام الولادة وسيادة الرجل على المرأة..
٥. ‏الأنثى لا ترث إلا عندما لا يوجد ذكور..
٦. ‏إذا مات زوج المرأة دون أن تنجب منه ولداً ذكراً فيفرض عليها أن تتزوج أخاه..

وغيرها من النقاط التي أراد منها توضيحها مع أنه يعرف المقصود إلا أنه أراد منها هي الإيضاح لغاية في نفسه لتعده هي الأخرى بالرد ولا ترد عليه..



.
.
.



•• الفصل الرابع ••
لماذا الله هو الأحق من بين الآلهة

"‏مما لا شك فيه أن للسؤال أبعادا فلسفية تستدعي التعمق في التفكير مع النفس ليدرك الإنسان أن السؤال منطقيٌّ بالفعل، وتتطلب الإجابة عليه أن يتجرّد الشخص من نفسه وميوله ويقف خصيم عقله ويجعل عقله يستعرض الأدلة والبراهين بكل حيادية ويحكم عليها بعيدا عما يؤمن به أو يدين له"..

‏تكلم في هذا الفصل عن ستة أديان عالمية (الهندوسية والبوذية والزرادشتية واليهودية والمسيحية والإسلام) وكيف تصف كل ديانة إلهها التي  ترى انه هو الحق.. فقام "‏‏بعرض مواصفات الآلهة أجمالاً بكل حياد ومن ثم مقارنتها بعضها ببعض وأيهم أقرب إلى العقل أكثر من ناحية صفات الألوهية، ولم يكن هنالك وجه للمقارنة بين (الله) من ناحية الكمال والملكوت والجبروت وبين غيره من الآلهة الناقصه والضعيفة وذات الأيدي المغلولة"..

‏الهندوس يعبدون إلها يسمونه بـ (فيشنو) ‏الذي نزل إلى الأرض -على حد زعمهم- عشر مرات في كل مرة بهيئة مختلفة..




أما البوذيين اللذين انقسموا قسمين [هنايان] وهؤلاء ينكرون وجود خالق ويعترفون بأن بوذا ماهو إلا رجل صالح.. و [ماهيان] الذين يعبدون بوذا..

ثم ذكر الزرادشتية ‏التي تميزها عن غيرها من الديانات الوثنية أنها توحيدية وإلههم اسمه (أهورامازدا)..

وبعد ذلك تحدث عن "‏الديانات الإبراهيمية أو التي تعرف بالسماوية أيضا، وهي اليهودية والمسيحية والإسلام، حيث يؤمن معتنقو هذه الديانات بأنهم يعبدون إلها واحدا، ولكن لو كانت الامور بهذه البساطة في وحدانية الإله لما كانت لنا حاجة في أن يكون هنالك دين إسلامي ينسخ ما قبله، فظهور الإسلام هو نتيجة لما جرى على الأديان السماوية التي تسبقه من تحريف وتسييس وتغيير في النصوص المقدسة داخل كتبهم بشكل أدى ‏إلى إشراكهم بالله الذي جعلوا له ولدا، ووصفوه بأسوأ كلمات النقص التي لا تحقق لذاته الكمال المطلوب"..

‏فاليهود وصفوا الله -جل جلالة- بصفات لا تليق به من صفات البشر كالندم والجهل بالغيب والنوم والتعب ودعمه للعنصرية وغيرها، وقد يكون أقبحها أنهم ذكروا أنه معرضٌ للخداع -تعالى الله عما قالوا- والمسيحيين الذين يعتقدون أن الله يتمثل في ثلاث هيئات..

"‏بعد ذلك يأتي دور الإسلام، فعلى الرغم من كونه أحد الأديان السماوية إلا أنه هو الدين الوحيد من بينها الذي ذكر أن خالق الكون هو إلهٌ كامل ومستقل تجتمع فيه كل صفات الكمال ولا تشوبه نواقص او صفات بشرية كالندم والحسرة والنوم والجوع والتعب، فالله حسب الديانة الإسلامية له الملك وحده لا شريك له، لم يلد ولم يولد، لا تأخذه سنة ولا نوم، له المثل الأعلى وليس كمثله شيء، هو خالق الكون دون أن يمسه تعبٌ ولا لغوب، ‏هو خالق الناس والموت والحياة والخير والشر ولم يندم على عصيانهم له لأنهم هم بحاجته وهو غني حميد، له تسعة وتسعون إسماً تحقق له ذلك الكمال والمجد الرحمن والرحيم والمجيد والقدوس والخالق والبارئ والمصور والملك والقهار والمتكبر والجبار والمهيمن وأكثر من ذلك"..



.
.
.



•• الفصل الخامس ••
بين معجزات القرآن وغرائبه

كما هو واضح في العنوان.. ‏تكلم في هذا الفصل عن القرآن الكريم و أجاب فيه عن بعض تساؤلات الغرب، مثل:
 لماذا أنزل في اللغة العربية؟
 لماذا لم يذكر في القرآن حيوانات وفواكه غير الموجودة في جزيرة العرب كالكنغر والبطريق والأفوكادو وغيرها؟




‏وكيف يتشابه القرآن مع باقي الكتب السماوية؟

"‏وطبعا مثل هذه التساؤلات تثبت أنها نابعة من أهواء من يطرحها، فلو كان القرآن مختلفا في قصصه لقالوا أن هذا دين جديد علينا ولا يمكن أن نصدق ما ليس له علاقة بتاريخنا! وحين أتى القرآن مصدقا لما قبله وعلى امتداد له قالوا أن هذا الدين يسرق ما لدينا ولا يمكن أن نصدق من يسلب تاريخنا!"..

"‏إن كانت التوراة هي العهد القديم.. والإنجيل هو العهد الجديد.. فالقرآن الآن بكماله وبلاغته وإعجازة هو العهد الأخير.. والذي يجب على كل من يريد أن يعبد رب (موسى وعيسى ومحمد) أن ينتهجه ويتبع ما فيه"..



.
.
.



•• الفصل السادس ••
رحلتي إلى الفاتيكان

في بداية هذا الفصل تكلم عن تاريخ دولة الفاتيكان.. وكيف تأسست و كيف آلة الديانة المسيحية إلى ما نعرفه الآن..

"‏يعتبر (قسطنطين) هو المؤسس الحقيقي للديانة المسيحية بشكلها الحالي، فهو من اتخذ الصليب شعارا لها وهو من جعل يوم الاحد مقدساً وهو الذي أمر ببناء أول كنيسة عام (٣٢٤م) في الفاتيكان! ليوحد بذلك الدين ويضمه مع جهاز الدولة، ويكمل بعدها رحلته في نشر المسيحية بحد السيف إلى أن وصل إلى (القسطنطينية)!"..

"‏تاريخ الفاتيكان مليئ بالدماء والدعاره والفساد والرشاوي والتزوير والتحريف بالدين والأمثلة على ذلك كثيرة، ففي عام (٣١٥ م) حصلت حادثة شهيرة اسمها (الهبة القسطنطينية) والقصة بإختصار أن (قسطنطين) تعرض لمرض جلدي وظهرت عليه آثار هذا المرض، فاقترح عليه البابا سلفستر أن يتحمم بدماء أطفال دافئة وهذا ما فعله (قسطنطين) والمضحك أن تاريخ الفاتيكان يذكر انه ‏تماثل للشفاء!"..




"‏وأثناء تجولي داخل الكنيسة وجدت أماكن مختلفه للصلاة فيها وكأن الصلاة الجماعية ليست إحدى غاياتهم، حيث تجد في كل زاوية مجموعة كراسي أمامها صليب وصورة إما للمسيح (يسوع) أو (مريم العذراء) أو (الروح القدس) وكأنها كنائس داخل كنيسة، لم أتذكر أنني شعرت بروحانية هناك، فالبرود الذي يتمثل بصور وتماثيل وأحجار لم يبعث لي أبدا بشعور غير الإنبهار ‏بالتحف الفنية لا أكثر"..

‏في الكنيسة اقترب منه قس شاب ظاناً منه انه يهودي ولكنه صحح له معلومته بأن قال له بأنه مسلم ليرد الاخر عليه بأن "جميعكم سواسيه! قلت له: سواسية في ماذا؟ فقال: لا تؤمنون بالمسيح!!، قلت له: بل أنتم وهم سواسية، قال: في ماذا؟ قلت: لا تعلمون شيئا عن الإسلام"..‏ ليتبادلوا بعد هذا الحديث أرقام الهواتف ويتقابلوا في الغد لإنهاء نقاشهم هذا، الذي في النهاية لم يُجْدِ مع القس نفعاً كونه متعصباً بالطبع، لكنه على الأقل فهم أنهم مثل اليهود في جهلهم عن الإسلام..



.
.
.



•• الفصل السابع ••
‏يوم مع صالح

"‏لم أرَ في حياتي رجلا مثل (صالح).. فهذا المواطن الأمريكي استطاع أن يغير قناعاته بحثا عن الحقيقة لثلاث مرات مختلفة، في كل مرة تحدث مستجدات تساهم في تنوير عقله في سعيه وراء الحقيقة التي يطمئن قلبه لها"‏..

‏حدثنا المؤلف في هذا الفصل عن شاب اسمه بالأصل كان (كريج) الذي ولد مسيحيا لكن عقله لم يفتأ إلا أن يبين له الأخطاء في دينه مما دعاه ليكون ملحداً لفترة ثم لا دينياً لفترةٍ أخرى (لإيمانه بوجود إله بالتأكيد) ثم بآخر المطاف ‏وجد ضالته في دين الإسلام..

"‏أخبرته بأني أحب البحث عن الأديان والمعتقدات وبأني أتوق إلى معرفة السر الذي جعله يتحول من المسيحية إلى الإسلام، بدأ (صالح) حديثه وأخبرني بأنه لم يتحول من المسيحية مباشرة إلى الإسلام، بل مرّ بتحولات أخرى قبل أن يصبح مسلما، حيث كان ملحداً ومن ثمّ لا دينياً"..

"‏الرب في نظري يجب أن يكون عالماً للغيب والشهادة، لا أن يبحث عن آدم في الجنة لانه لا يعلم أين اختبأ عندما أكل الثمرة المحرمة! فيخبرنا الإنجيل أن آدم كان يسمع خطوات الرب وهو يبحث عنه ويقول (أين انت يا آدم؟) كيف يكون هذا الإله الهًا عظيما وأنا أستطيع أن أتصوره على هيئتي، و يتزوج وينجب مثلي، وعلمه محدود مثل علمي.. ‏فأنا كثيرا ما ابحث عن حاجاتي التي اضيعها وأنا أردد (أين ذهب قلمي).."..




"‏دفعني فضولي بعدما عرفت أن هنالك اختلاف في الدين الإسلامي إلى أن أقرأ واتعمق أكثر، وبحثت عن الحقيقة بكل حيادية، كانت أسئلتي السابقة التي فشلت في الحصول على أجوبة عليها من المسيحية والإلحاد لا تزال عالقة في ذهني وكنت في كل مرة أقرأ وأتعمق في حقيقة الإسلام والقرآن، أزداد يقينا وعلماً بأن هنالك إشارات توحي لي بأن تساؤلاتي لها إجابات في هذا الدين"..



.
.
.



•• الفصل الثامن ••
أم محجن

أم محجن ‏تلك المرأة السمراء التي تعاهدت تنظيف المسجد النبوي في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام، وبعد وفاتها بأيام افتقدها الرسول عليه الصلاة والسلام فذهب إلى قبرها ليصلي عليها مع عدد من الصحابه رضوان الله عليهم.. ‏وفي نفس هذا الوقت في قارة أوروبا "‏كان الجهل سيد الموقف في حقبة زمنية اتفق المؤرخون على تسميتها (بالعصور المظلمة)، وذلك لما كان يعتريها من ضياع واستعباد وإنعدام لأبجديات الاخلاق والإنسانية، هناك.. كانت المرأة تصنف مع الحيوانات، وكان ممنوعا عليها العمل والخروج من المنزل أو حتى ممارسة طقوسها الدينية في الملأ والحديث مع الغرباء ولو للضرورة"‏..




"‏النقلة النوعية في تاريخ المرأة كانت بفضل الله بعد قدوم الإسلام.. فهذه المكانة للمرأة المسلمة لم تمنح للنساء في الجاهلية ولا للنساء في مختلف الأوطان و الديانات..! إلا بعد أن تنازل الأوروبيون عن تعاليم دينهم واقتنعوا بأنه لا يكفل لهم العيش بحرية وكرامة، فاتستبدلوا به القوانين الوضعية التي تحكمهم إلى يومنا هذا"..



.
.
.



•• الفصل التاسع ••
ونفس وماسواها...




‏تكلم عن النفس البشرية و أن الله سبحانه وتعالى أخبرنا بالكثير من تفاصيلها وأسرارها (عكس الروح التي هي من أمور الغيب).. ‏وتكلم عن عالم الطب النفسي فرويد و تقسيمه للنفس البشرية لثلاثة أقسام (الهو، الأنا، الأنا العليا)..

"‏ليست مصادفة أبدا أن يشير القرآن إلى ما توصل إليه علماء النفس الحديث، وذلك بوجود هذه الأنواع الثلاثة من الانفس البشرية فيخبرنا القرآن في سورة يوسف عن وجود النفس الأمارة بالسوء وهي التي تعادل (الهو) في قول الله: {وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي ۚ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ} سورة يوسف آية ٥٣..

‏كما يخبرنا القرآن في سورة الفجر عن وجود النفس المطمئنة وهي تعادل (الأنا) التي توازن بين (الهو) و (الأنا العليا) فتطمئن على ذلك {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ} سورة الفجر آية ٢٧..

‏وآخر ما أخبرنا به القرآن في سورة القيامة، هو وجود النفس اللوامة، وهي تعادل (الأنا العليا) التي تمثل الضمير ويلوم فيها الإنسان نفسه كثيرا على ما ارتكب هو سعياً خلف شهواته وغرائزه وذلك في قول الله:‏ {لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ (١) وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (٢)} سورة القيامة.. "

‏تكلم هنا أيضا عن الشخصيات الأربعة عشر المجملة للإنسان وكيف أن القرآن الكريم أشار إليها و إلى طرق التعامل معها.. 

"‏ولا عجب في أن يشخص القرآن حالات البشر النفسية، طالما أن الذي أنزل القرآن هو من قال: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ}آية ١٦،سورة ق.. فصدق الله العظيم"..



.
.
.



•• الفصل العاشر ••
حقائق وظواهر طبيعية .. وأخرى خارقة 

‏تحدث في هذا الفصل عن خمسة من بعض الحقائق والقصص الغريبة والظواهر الطبيعية و النظريات الخارقة وماذا كانت معتقدات الناس بشأنها وما موقف الدين الإسلامي منها..

"‏ولأننا من البشر، فالخرافات ديدننا، نحب كثيرا أن ننسب ما يدور حولنا إلى الغيبيات، نعشق المجهول كثيرا، ويجذبنا العالم المخفي بأسراره والغازه وغموضه.. فنبتدع حوله أحلى القصص لنسلي بها أنفسنا"..

١/ ‏نظرية العالم الموازي...
"‏فكرة نظرية (العالم الموازي) تنص على وجود أكوان أخرى خلف الثقوب السوداء في الفضاء وفي كل كون أرض مثل أرضنا وفيها نسخ أخرى لنا تعيش هناك"..

٢/ ‏تناسخ الأرواح...
"‏تنص نظرية تناسخ الأرواح على أن الروح موجودة منذ القدم، و تنتقل من جسد الإنسان بعد موته إلى جسد جنين على وشك الولادة.. ليولد من جديد في جسد آخر"..

٣/ ‏مخلوقات الفضاء...
‏هنا وضح بعض الأسباب والدلائل التي جعلت في أمريكا وغيرها من دول العالم من "‏أفنى عمره في الدراسات بحثاً عن (مخلوقات فضائية)"..

"‏السبب الأول في نظرهم هو سبب ديني.. فقد ورد في التوراة قصة للنبي (حزقيال) يصف بها بدقة هبوط مركبة فضائية بأنوارها ونزول طاقمها أمامه باشكالهم الغريبة"..

"‏السبب الآخر فهو السبب التاريخي.. وكانت بدايته عندما ظهرت مخطوطات قديمة كتبها (أفلاطون) يتحدث بها عن مدينة اسمها (أطلانطس) والتي كانت متطورة جدا في بنيانها"..




٤/ ‏الكسوف والخسوف...
"‏مما لا شك فيه أن سبب الكسوف هو ما أثبته علم الفلك من إلتقاء الأرض والقمر والشمس في إمتداد واحد نتيجة للدوران بحيث يكون القمر في وسطهما، إلا أنه قبل التوصل إلى هذه الحقيقة العلمية مرت ظاهرتا الكسوف والخسوف بآلاف التفسيرات الخرافية وكل تفسير نابع من ديانة ومعتقد يدعم تلك الخرافة"..

٥/ ‏الأبراج...
"‏لا يخفى على احد تفشي ظاهرة علم الأبراج وهي الزعم بالقدرة على التكهن والتنبؤ بمستقبل كل إنسان استنادا إلى الشهر الذي ولد فيه وما يوافقه من نجم سماوي.. الأمر لا يقتصر هنا بل وصل إلى إخبار المرء بسلوكه وصفاته و تقديم نصائح له ليحسن اختيار شريك المستقبل حسب تناسب الأبراج بينهما"‏..



.
.
.



•• الفصل الحادي عشر ••
البقرة والعُزير والتابوت




"‏إن طلب مزيداً من تفاصيل بعض القصص التي وردت في القرآن من الكتب السماوية كالتوراة والإنجيل يعتبر ظاهرة صحية أحيانا لتقوية الإيمان بما أخبر الله به محمد عليه الصلاة والسلام و وُجد مكتوبا عندهم"..

‏تكلم هنا عن ثلاثة أمور -أو قد نسميها قصص- نزلت مشتركة في الكتب السماوية الثلاثة وهي:


١. بقرة بني إسرائيل:

‏لماذا الله اختار بقرة وليس حصاناً مثلا؟

"‏يتطلب الامر أن نعود إلى الوراء إلى عصر الفراعنة حيث كان للبقرة شأنٌ عظيم جعلها أحد آلهة الفراعنة ولعل أشهرها الإله (أبيس).. بنو إسرائيل قبل نبوة موسى وأثناء العبودية لدى فرعون كانوا مؤمنين بآلهة الفراعنة وثقافة تقديس البقر.. وما زالت فيهم رواسب حتى بعد انفلاق البحر، ففكرة تقديس البقر كانت لا تزال عالقة في أذهانهم لدرجة أنهم قاموا بعبادة العجل كما ذُكر بالقرآن في أربعة مواضع مختلفة كقول الله:{وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَىٰ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ} آية ٥١،سورة البقرة"..

‏فاختيارها كان امتحاناً شديداً على بني إسرائيل "‏‫‬بأمرهم أن يذبحوا حيواناً يعني لهم الكثير وكانت ردت فعلهم الإستنكار إذا قالوا {أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا ۖ}؟"..

"‏نستطيع ختاماً أن نقول بأن سبب تسمية سورة البقرة لا يجب أن نراه من ثقافتنا العربية تجاه البقر وإنما لدحض قدسية سابقة لهذا الحيوان لدى بني إسرائيل وتزكية نفوسهم منه"..


٢. عُزير.. ومن قالوا ابن الله:

"‏قصة النبي عُزير عليه السلام من القصص التي أثار اليهود الكثير من الجدل حولها لدرجة أنهم زعموا أن في القرآن خطأ بسبب ذلك"..

‏قصة هذا النبي معروفة لدينا نحن المسلمين و بأن اليهود قالوا بأنه ابن الله -تعالى الله عن ذلك- وذكر المؤلف أن المشكلة ليست هنا، المشكلة أن حاخاماتهم الآن ينكرون ذلك وأنه لم يبعث لليهود نبي اسمه "عُزير" و أن هذا خطأ في القرآن أو كما قالوا..

"‏لا أدري لماذا يحاولون أن ينفوا أن (عِزرا) هو (عُزير) والحمد لله إن الموسوعة اليهودية لديهم ذكرت ذلك في حديثها عن النبي (عِزرا) بأن كتبوا فيها ان اسم (عِزرا) هو إشتقاق من أصل الاسم وهو (عُزير) والذي يعني باللغة الآرامية القديمة (المعين أو المساعد)..! ‏ولو لم يكن (عِزرا) هو نفسه (عُزير) لما سماه اليهود العرب في اليمن والعراق بـ (عُزير)"..


٣. تابوت العهد:

"‏اليهود يؤمنون بما ورد في التوراة من أن الله أمر نبيه موسى ببناء تابوت مطلي بالذهب وأن يضع فيه الأوامر والاسرار لشعب الله المختار، وعندما خرج بنو إسرائيل من مصر إلى فلسطين واستقر العبرانيون هناك بعد انفلاق البحر، سلب منهم الجبارون هذا التابوت"..

‏ثم ذكر قصة الملك طالوت وما ذُكر في القرآن في سورة البقرة {وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَىٰ وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ ۚ} سورة البقرة ٢٤٨..
وأوضح هنا لماذا ما زال اليهود يبحثون عن هيكل النبي سليمان عليه السلام لاعتقادهم بأن هذا التابوت موجودٌ فيه..



.
.
.





‏بعد قراءتي لهذا الكتاب للمرة الأولى (قبل أربع أو خمس سنوات تقريباً) أحببته وأحببت محتواه.. لدرجة أنني اقتنيت الكتاب الآخر لنفس المؤلف [تثريب] والذي يعتبر كما أنه تكملة لما جاء هنا..

‏الآن قرأته للمرة الثالثة لأجل المدونة وشعرت كأني أقرأه لأول مرة مع تذكري لبعض الأشياء المذكورة فيه هنا وهناك..

لا أخفيكم علما بأني دائما ما استمتع بهذه النوعية من الكتب، التي أحس دوما بأنها تزيدني علماً والحمد لله..

‏صورة الغلاف أحسستها معبرة ونوعية الأوراق مريحة للعين وسعره مناسب تماما لمحتواه..

اعرف ان بعض الناس قد لا يستسيغ هذا الكتاب.. وهم أحرار برأيهم كما أنا حرة برأيي.. فاختلاف الآراء لا تفسد للود قضية.. وأحب أن أسمع (او أقرأ بالاصح) مختلف الآراء في جميع ما أقرأ.. 

شاركوني رأيكم 🌸..


•••


للإطلاع على التدوينات السابقة الرجاء النقر على اسم المدونة بالاعلى لينقلكم الى الصفحة الرئيسية للمدونة ومن ثم اختيار اسم الكتاب..

.
.
.
قراءة ممتعة
وإلى لقاء آخر بكل ود