السبت، 18 أبريل 2020

نظرية الفستق ..






 نظرية الفستق 
كتاب سيغير طريقة تفكيرك وحكمك على الأشياء


تأليف: فهد عامر الأحمدي
عدد الصفحات: ٣٣٥
٦٤ موضوع


•••




يقول المؤلف أن الهدف من تأليفه لهذا الكتاب هو "محاولة توضيح الدافع واستكشاف الداخل قبل تطويرالذات والإنطلاق للخارج".


الكتاب عبارة عن مجموعة من المقالات أو مايسميها المؤلف ب "نظريات" وفي نهاية كل نظرية وضع مجمل للنظرية واختصاراً لها..





"في حياتك مسببات سعادة صغيرة حاول اكتشافها بنفسك، إن لم تعرف كيف؟ ابدأ بأهم ثلاثة أشياء تسعدك أكثر من وصول الراتب."

"النصائح الجميلة تبقى مجرد كلمات جميلة حتى تتخذ قراراً بتطبيقها."

"‏أنت أول شخص يقف أمام أفكارك الجميلة، ويحاول قتلها حتى قبل خروجها من جمجمتك."

"‏المعاملة الحسنة ليست أمرا انتقائياً بل (مخالقة جميع الناس) بخلق حسن."

"‏الأشياء التي ستندم عليها في المستقبل هي التي تتردد بفعلها في الحاضر."

‏قريبة لي استعارة مني الكتاب وعلى حد زعمها أنها لم تقرأ سوى هذه الإختصارات للنظريات .. تقول "اسرع"😁.



•••






‏"انظر حولك جيداً.. ستجد أشخاصاً على قدر كبير من الذكاء والنشاط والتعليم ومع هذا فاشلون في حياتهم. والسبب - ببساطة - أنهم لا يعرفون ما هي وجهاتهم وأهدافهم، ولا يدركون كيفية تحقيقها.. اسأل أي واحد منهم عن هدفه في الحياة سيجيبك بكلمات فضفاضة تائهة توضح حالة التردد والضياع التي يعيش فيها. ‏وفي المقابل تخبرنا سير العظماء و الناجحين أنهم امتلكوا هدفا واضحا منذ البداية لما يريدون تحقيقه، وركزوا على إنجازه في عمر مبكرة نسبيا (لدرجة تترك معظمهم دراسته الجامعية من أجله).

‏ومن خلال خبرتي المتواضعة أجد ان "ضياع الهدف" في سن مبكرة هو المسؤول الأول عن الفشل، وعدم تحقيق الإنسان لأحلامه وطموحاته. وهذا أمر لا يتعلق بالكسل أو التقاعس بل بالركض في الاتجاه الخاطئ والدوران في حلقة مفرغة وهو ما يجعل جميع الطرق تنتهي لا شيء!!."

اجلسوا مع أنفسكم يوماً وصارحوها.. واعرفوا أحلامكم وأهدافكم.. خططوا لتحقيقها.. لا تحلموا فقط.. بل اسعوا نحو طريق التحقيق..



•••





"‏لكل امرئ أن من اسمه نصيب، لأن أسامينا يكررها الناس على مسامعنا فتغسل أدمغتنا منذ ولادتنا.. فحين ينادينا الناس بأسماء مثل: "عادل" و"حنان" و"نشمي" و"سبع" و"رحمة" لابد أن نتمثل من خلالها شيئاً من العدل والحنان والكمال والشجاعة والرحمة.. وفي المقابل قد يتسرب إلينا شيءٌ من الضعف والخور وقلة الحيلة حين ينادينا الناس بأسماء أنثوية أو رخوة أو غريبة تستدعي السخرية أو حتى السؤال "ماذا يعني هذا الاسم الغريب"؟!"

وهذا لا ينطبق على الأسماء فقط.. حتى في الصفات.. فعندما تريدون أن تبرمجوا شخصا ما على صفة معينة ليست فيه فقط نادوه بها ورددوها على مسامعه كثيراً.. ياكريم .. ياذكي .. يا حنون .. رددوها كثيراً.. فتلاحظون بعد فترة تغير هذا الشخص واتصافه بهذه الصفة..

وهذا ما يسمى ب التوكيدات الإيجابية.. جربوها أيضاً على أنفسكم.. رددوا الصفة التي ترغبون بها .. أنا فطن .. أنا صبور .. أنا حليم ..كرروها وسترون العجب بإذن الله.. فبرمجة العقل البشري سهلة لمن أراد..

للمعلومية.. التوكيدات الإيجابية تحتاج وقتا لفعاليتها وقد قرأت انها تصل من اسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.. الترديد يكون يومياً بالطبع..



•••






‏من المقالات التي اعجبتني في الكتاب مقال (عشرون قاعدة في المنزل) لم يعجبني المقال ككل ولكن الفكرة التي طرحها فيه أعجبتني..

فقد أقترح وضع قائمة بالقوانين الواجب اتباعها في المنزل مطبوعة في كل غرفة حتى يتسنى للكل تذكرها والتقيد بها، مع إدراج قائمة بالعقوبات لمن خالف احد القوانين.. هي فكرة منطقية قابلة للتحقيق..

ومن ناحية العقوبات المقترحة في المقال ، أعجبتني فكرة كتابة نفس القوانين عدد من المرات كعقاب (جزاء) فقد جربت هذا العقاب على احد ابنائي.. امرته بأن يكتب (لن اكون مشاغبا بعد اليوم) ١٠٠ مره مع الترقيم حتى يتسنى لي عدها ولكن اكتشفت انه "ينط" بعض الأرقام غير خطه الذي اصبح كالطيور اسرع له.. 😅




•••



"‏نحن في الغالب نتبنى آراء الأشخاص الذين نحبهم ونتفق معهم، ونرفض آراء الذين نكرههم ولا نتفق معهم حتى إن كانت بذاتها صحيحة.

 نتجاوز الحكم على الرأي والفكرة ونستدعي أحكاما مسبقة تجاه قائلها.. نمنع انفسنا من رؤية الحقائق المجردة ونشغل من حولنا بنوايا الطرف المقابل وندخل في صراعات شخصنه وجدل عقيم.."


‏فعلا.. فلقد لاحظت هذا في نفسي قبل الآخرين.. وليس آراء الذين نحبهم.. حتى أول رأي سمعناه في أي موضوع او حدث جديد في الساحة..
 فعقولنا تقبل وتقتنع في أول رأي وكأنه هو الأكيد..

"‏فالأفكار والآراء والمعلومات التي نتلقاها سرعان ما تحتل فراغا في عقولنا و شخصياتنا بحيث يصعب حذفها او تعديلها لأجل معلومة تتعلق بذات الموضوع (حتى لو سمعنا قبل دقيقتين فقط)"

"‏استمرارك بالاطلاع على الآراء التي تميل إليها فقط، ينتهي بك لمفاهيم ضيقة ومحدودة ومع هذا تزداد رسوخا بمرور الأيام. خوف المجتمع من تعددية الآراء ينتهي بثقافة موحدة ونظرة ضيقة وجيل يملك ثقة الجهلاء"

‏يجب أن ندرب أنفسنا لتقبل الآراء الأخرى فقد تكون هي صحيحة والرأي الأول هو الخطأ..






•••



‏هذه هي قراءتي الثانية للكتاب وقد اكتشفت انه قد أثر فيني في المرة الأولى..

أثر في قناعاتي وأفكاري - إيجابيا بالطبع -  فقد قرأت نفس أفكاري الحالية فيه..


 الكتاب جميل وانصح به



•••



قراءة ممتعه

وإلى لقاء آخر بكل ود


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق