السيدة دالاواي
السيدة دالاواي
رواية
..
في يوم واحد من أيام لندن، تستعد كلاريسا دالاواي لإقامة حفلة في منزلها، وبين تفاصيل هذا اليوم العادي تتشعب حكايات الشخصيات وذكرياتها وأفكارها، فتنتقل الرواية بين وعي كلاريسا ومن حولها، وتكشف لنا كيف يمكن للحدث والشخص الواحد أن يبدوا مختلفين تمامًا باختلاف من يراه.
وكانت هذه أولى مصافحاتي مع فرجينيا وولف، ويبدو أن مصافحتي الأولى بها لم تكن سهلة.
تجربة مربكة ومرهقة أكثر مما كانت ممتعة بالنسبة لي. مع تقدّم القراءة بدأت أفهم طريقة وولف في الانتقال بين وعي الشخصيات، وأعجبتني فكرتها في أن الإنسان لا يظهر بالصورة نفسها في عيون الآخرين، وأن ما نعتقده عن شخص ما قد يكون مختلفًا تمامًا عما يراه الآخرون فيه.
لكن فهم الطريقة لم يجعلها مناسبة لي. كثرة الهواجس وتيار الوعي جعلت القراءة بطيئة ومرهقة إلى درجة أنني لم أستطع قراءة كتاب آخر طوال الشهر الذي قضيته معها، وكنت غالبًا أقرأها وأنا أنتظر أن أصل إلى النهاية.
كما أن بعض المواضع في الترجمة التي قرأتها كانت ذات تراكيب غريبة أو بدت حرفية، مما زاد من حدة الانزعاج أثناء القراءة.
لا أستطيع القول إن الرواية سيئة؛ على العكس، أستطيع رؤية ما فيها من تميز، وأفهم تمامًا لماذا أحبها بعض القراء. لكنها ببساطة لم تكن تجربتي القرائية.
أقدّر ما أرادت وولف أن تفعله أكثر مما استمتعت بما فعلته.
⚠️ تنبيه: تتضمن الرواية أفكارًا وعبارات إلحادية، وبعض التعبيرات التي تتناول الذات الإلهية، لذا وجب التنبيه.
من قراءات نادي متكأ.
..
توجد اقتباسات لكن الكسل منعني من نقلها.


تعليقات
إرسال تعليق